كيفه أون لاين / منذ انطلاق التعددية السياسية في البلاد ظل سكان قرى رأس الفيل، أم القرى، أكن و الشفاء في الصف الداعم للنظام، وفي سبيل ذلك ضحى الأهالي هناك بكل شيء،وخلال هذه المدة الطويلة وحتى اليوم تمنعت هذه القرى عن أي رأي أو فكر معارض رغم ما عانته من تهميش وعدم تقدير لما تقدمه من جهود، وصبرت على الضيم حتى اليوم.
لقد أضاف هؤلاء الأهالي جهدا جديدا حينما ترشح الأخ الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وهناك استمات الجميع في دعمه وقدم من الجهود والتضحيات ما لم يقدم من ذي قبل.
ومع أن الذين يتحركون هناك إنما هم مدفوعين بالقناعة بصحة مشروعه السياسي إلا أنهم كسائر البشر يطمعون في مكاسب محلية تعود بالنفع على قراهم وأهليهم.
هذه القرى قوية بالكثافة السكانية ومفعمة بالحيوية والحماس في المنازلات السياسية وهي تضم كوادر ورجال أعمال ومثقفين و شباب واعين وغير ذلك من القوى الحية التي بإمكانها المشاركة والدفع بالمشروع الوطني الكبير.
ومع ذلك لم تحظ بأي لفتة لوضع الثقة في الأبناء والأخذ بهم إلى مقاعد التعيين والتكليف.
ومن جانب آخر فإنها تعاني على جميع الأصعدة، حيث تفتقر هذا القرى الآهلة للكثير من مقومات الحياة الأساسية من مياه ومدارس وكهرباء وتغطية صحية.
جميع ما قدمناه سلفا من نقاط القوة والاستحقاق لم ينفعها وظل تجاهلها وإقصاؤها هو ديدن الحكومات المتعاقبة.
يا ترى متى يتم إنصاف تجمع قرى رأس الفيل بتعيين أحد أبنائه في مراكز صنع القرار ، وهل تنتبه الأحلاف السياسية في بلدية أغورط لمطالب هذا التجمع السكاني الهائل الذي يعد القوة الإنتخابيه التي تصنع الفارق.
ومتى يصغى لصوت شبابه و إلى متى تغمط طموحاته، لاشك أن للصبر حدودا وحين لا تصدر أي بادرة لتصحيح الخلل سنكون على موعد مع ميلاد حلف سياسي جديد في بلدية أغورط.