كيفه / مريم دافيد هل حانت ساعة التكريم و “التعيين”

كيفه أون لاين / صحيح انها تربت في بيت شهامة وعز وصحيح أنها تعلمت الإقدام والشجاعة فيه  وصحيح كذلك أنها عملت بما تربت عليه
أنها المناضلة وبنت  المدينة والفتاة  مريم دافيد  التي صنعت لنفسها واقعا  رياديا  تراكمت فيه النظرة  المتبصرة للواقع  والثاقبة نحو المستقبل فرسمت لنفسها مكانة كبيرة وسمعة طيبة  بين الساكنة
داعم  لها مخلص لاتشيبه عاديات الزمن والسنوات ولو كانت جدباء فتمسك بها خلق كثير وكأنها الرياح  حيث مالت يميل  بصدقها معهم وصراحتها لهم
وخلق يخالفها الرأي و التوجه فمعجب بقدراتها   بوفاءها بعهدها  بصدقها  لاتأخذها في الله لومة لائم تصدح بالحق اينما حلت وحيثما ارتحلت سياسية مخضرمة   تألف  وتؤلف
افنت عديد السنوات من عمرها   في أكبر أحزاب المعارضة حيث ظلت رقما قياسيا صعبا  لم تستطع كل الوسائل من ترغبب أو ترهيب  تحييدها أو أبعادها عن مبادئها في أيام كان الترهيب والترغيب  الوسيلة  المثلى  لكسر إلارادة
فظلت  تقارع الأنظمة  بقوة داعميها واستماتتهم في الولاء لها  فعندما ترشحت لعمدة المدينة كان لابد من إقامة  ثلاثة وزراء  يعملون سرا وعلنا وبكل الوسائل حتى يهزموها  معززين بتأجيل الدور الثاني شهرا بدل 15 يوم
التحقت مؤخرا عن طريق مبادرتها  أفق جديد بدعم النظام واختارت الانضواء في  حلف المواطنة  الذي يتزعمه  الوزير لمرابط ولد بناهي والذي بدأ ممارسة السياسة في مدينة كيفه  وحظي هو الآخر بدعم كبير من أطراف عدة   الا أنه كان  لذلك  الانتماء  دور كبير في اختراق بعض القواعد الشعبية
ان المتابع للشأن السياسي المحلي يرى بوضوح حجم التضحيات الجسام التي تقوم بها المناضلة لدعم النظام والاسماتة في ترسيخ وتقوية حلفها كواقع سياسي محلي فرض نفسه ولم يعد من الممكن تجاوزه
تراها بين الفينة والأخرى تنظم طوابير هنا وهناك لتسجيل داعميها   على اللائحة الانتخابية  ليتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم في الاستحقاقات القادمة لانتخاب رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني
 أن وجود مناضلة كبيرة  مثل مريم دافيد بين داعمي النظام  في مقاطعة كيفه هو نجاح كبير  وماكانت التظاهرة والحفل  الكبير الذي أقامته نساء حزب الإنصاف في كيفه للتعبير عن الفرحة  والسرور بهذا الانتماء   الا اعترافا صادقا بقدرات المرأة ومايمكن أن تضيفه لداعمي النظام ومنتسبي حزب الإنصاف بالمدينة
وكان لهم بالفعل ما ارادوا  ليس هذا بالمدينة فقط إنما ابعد من ذلك حيث حصصت لها استقبالات أخرى احتفاء بالانضمام من أعلى المستويات
وهنا سيظل السؤال الذي يفرض نفسه متى تكون مكافأة المرأة ورد الجميل لها ومتى تجد  مكانها المناسب  ليس إرضاء لها كشخص إنما لإرضاء ربما آلاف المواطنين من طبقات متعففة ضعيفة  هم قواعدها الشعبية وداعموها الأوفياء
أن  تثمين جهود  المناضلين ومنحهم المكانة اللائقة  مسلك عدالة ومبعث على الارتياح وحول سؤال لوكالة كيفه أون لاين  عن انطباعها  وملاحظاتها حول عمل الأحلاف السياسية قالت إن وجدها في حلف المواطنة اطلعها عن قرب عن مابمز رئيسه  الاخ الوزير لمرابط ولد بناهي من وطنية عالية وتواضع جم  وصدق وإخلاص في دعم برنامج تعهداتي لرئيس الجمهورية وحرصه وسعيه الدؤوب لتحسين أحوال الناس والرفع من ظروفهم المعيشية

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى