جديد الأخبار

النائب لمرابط ولد الطالب ألمين خطاب الرئيس أسس لمرحلة جديدة

ثمن  نائب مقاطعة كيفه السيد لمرابط ولد الطالب ألمين على صفحته على افيسبوك بالمضامين الهامة التي  وردت في خطاب فخامة رئيس الجمهورية الاخير

نص التدوينة

 

‘من لم يكن على استعداد للاضطلاع بمسؤولياته الإدارية فليترك مكانه لغيره”.

هكذا كان فخامة رئيس الجمهورية واضحا وصريحا ومباشرا في خطابه الذي القاه اليوم أمام خريجي المدرسة الوطنية للإدارة . حيث شخّص فخامته الواقع بدقة، وبيّن أوجه القصور، ووضع يده على مواطن الخلل في العمل الإداري ، مقدّما نماذج واقعية لتلك الاختلالات التي أصبحت بمثابة عقبات كأداء أمام رؤيته لإصلاح الإدارة وجعلها أقرب للمواطن وأكثر استماعا له وأسرع ردا على تساؤلاته ومشاكله وأكثر سرعة في حل تلك المشاكل.
ما أكده فخامة رئيس الجمهورية وما نشاهده في إداراتنا بمختلف مستوياتها ، يبرز مع الأسف حجم الصعوبات والعراقيل التي يواجهها المواطن عندما يلجأ للإدارة لقضاء ابسط المعاملات ، فالبعض لا يعرف الطريق الذي يسلكه والبعض الآخر لا يجد العناية ولا الاهتمام وقد توصد في وجهه الأبواب أو لا يستطيع الوصول إلى الموظف المعني بمشكلته ، وهذا ما يدفع بالكثير من المواطنين لحمل تظلماتهم ومشاكلهم البسيطة لرئاسة الجمهورية . فلو كانت الإدارة تقوم بعملها على النحو المطلوب وتحظى بثقة المواطن، لما اضطر إلى ذلك ، كما ذكر فخامة الرئيس في خطابه.
أدعو من هذا المنبر إلى جعل موعد هذا الخطاب التاريخي لفخامة رئيس الجمهورية يوما وطنيا لإصلاح الإدارة الموريتانية ، وأن يكون بمثابة درس توجيهي لكل موظف إداري يحثه على الإخلاص والجد في العمل ، والابتعاد عن التراخي والإهمال والتقصير ، وتجنب الوساطة والمحسوبية والطرق غير المشروعة.
فالبلد كما قال الرئيس ، بحاجة لإدارة عصرية قريبة من المواطن ، ويجب أن يتحلّى الموظفون فيها بالمسؤولية والحرص على أداء الواجب على أكمل وجه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى