جديد الأخبار

لماذا لاتوجد ثقافة الاستقالة في نخبنا

لماذا لا توجد ثقافة الاستقالة وتحمل المسؤولية
هل نحن جاهزون لموجة خامسة من متحور اومكرون شديد الانتشار
لماذا وزارة صحة وهي المسؤول الاول عن صحة المواطنين لاتطلب من الحزب ايقاف مهرجانه الاخير وهي تشاهد العالم يعد العدة بل تراه على مشارف مددنا في الحدود
مافائدة حديث وزير الصحة وكأنه يمثل دور الطبيب بعد الموت الذي يلمح فيه الى ان تزايد حالات الإصابة بدأت بعد مهرجان حزب الاتحاد من اجل الجمهورية
اين كان سيادته
هل مستشفياتنا في الداخل  جاهزة لاستقبال اعداد كبيرة من المصابين وهل فحص متحور اومكروه موجود في الداخل
لماذا لاتوجد ثقافة الاستقالة في نخبنا رغم اسفارهم الى الخارج وعيشهم في البلدان الديمقراطية
الا يشعر احدا من هؤلاء بالمسؤولية
لارئيس الحزب
لاوزير الصحة
اتمنى ان يقدم المسؤولان استقالتها
ويَكُونانِ سَنٌا سُنة حسنة لهما اجرها واجر من عمل بها
لماذا في هذا الوطن لايوجد مسؤول يتحمل المسؤولية عن اعماله اتجاه بلده ومواطنيه
اسئلة كثيرة واعرف انها لن تجد الاجابة فما تزال ثقافة المسؤول المعين  لخدمة المواطن
هي الولاء لحزبه او فصيلته التي تؤويه او ولي نعمته ضاربا بعرض الحائط كل المسؤوليات الملقاة على عاتقه اتجاه وطنه ومواطنيه وفوق ذلك اتجاه ربه
انه حان الاوان ان يشعر المسؤول انه مكلف بخدمة مواطنيه يتقاضى راتبه من اموالهم ويلزمه الشرع والاخلاق ان تكون مصلحة المواطن والوطن  قبل مصلحته ومصلحة حزبه
انظروا الى العالم من حولكم يستقيلون من وظائفهم السامية بأبسط خطإ  داخل قطاعاتهم حتى لو كانوا لايتحملون المسؤولية المباشرة عنه فمسؤولياتهم الاخلاقية  اتجاه المواطن تملي عليهم ترك وظائفهم والاعتذار لشعبهم فيحبهم المواطن ويمنحهم التقدير والاحترام
  واليوم المواطن
اي مواطن مطالب ببذل كل الجهود الممكنة للتحسيس بخطورة المرض والمساهمة الفعالية في توعية المواطنين والالتزام الحرفي بالتعليمات الصحية وتطبيق كافة الإجراءات الاحترازية من تباعد جسدي وارتداء للكمامة وأخذ اللقاح وغسل الأيدي  والبقاء في المنازل ماأمكن والابتعاد عن التجمعات والعزل الشخصي لمن ظهرت عليه الاعراض حتى يتأكد من عدم اصابته كما أن جميع منظمات المجتمع المدني مطالبة ببذل كل الجهود الموازية لجهود السلطات الادارية والصحية للتصدي لهذه الموجة التي نسأل الله ان تكون بردا وسلاما على كافة ارجاء وطننا الغالي

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى