جديد الأخبار

افتتاحية / كورونا والقادم ربما يكون اخطر

منذ فترة والعالم اجمع لم يستطيع التصدي لفايروس كورونا وكلما ظن ان جهوده كللت بالنجاح فإذا بمتحور جديد اشد فتكا واسرع عدوى
ولايوجد في الافق اي سيطرة على هذا الانتشار الخطير الا المبادرة بأخذ اللقاح
وقد اكدت منظمة الصحة العالمية انه اذا لم تبادر الشعوب بأخذ اللقاح فإن القادم سيكون أسوء

وفي مدينة كيفه لايكاد يمر يوم الا وقد سجلت فيه اصابات  جديدة بهذا المرض الفتاك  دون اي التفات من غالبة المواطنين العاديين ولا حتى   المنظمات والاطر والشخصيات المرجعية والوجهاء اية جهود للمساعدة في تلافي الخطر القادم لامحالة ان لم يبادر الجميع بالالتزام بالاجراءات الاحترازية واولها واهما اخذ اللقاح ورغم مابذلته السلطات الادارية ومنظمات المجتمع المدني  من جهود الا انه لاتزال هناك نواقص وثقرات جمة تساهم من وقت لآخر في ازدياد اعداد الاصابات كعدم تطبيق الاجراءات من طرف المواطنين وتقلص شبح الخوف  من المرض عندهم
ان ضمير  الوطنية يستدعي من الجميع المشاركة الفعالة في المساهمة في توعية المواطنين وحثهم على اخذ اللقاح وتبيان ماقد يحدث لاقدر الله من كارثة حقيقية
ان الكثير من المواطنين للاسف الشديد بدأت تتلاشى عندهم خطورة المرض بل ان بعضهم اصبح يصنفه  ضمن دائرة الامراض المعروفة متناسين ان  فقيد هذا المرض لانودعه ولانغسله ولانصلي عليه  وتلك غصة الم لن تفارق من عاشها طول حياته

ان هذه دعوة حقيقية قبل فوات الاوان لكافة المواطنين العاديبن  والوجهاء والمنظمات واصحاب المواقع الاخبارية والمنصات الرقمية والمدونين للقيام بواجبهم اتجاه  مواطنيهم ووطنهم  ضد هذا الخطر الداهم
واليوم لابد  من اتخاذ اجراءات اضافية تساهم في توعية المواطنين  اجراءات تفضيلية
وفي هذا الاطار امر
حاكم مقاطعة كيفة السيد الخليفة ولد سيد عالى مسيري دكاكين امل بتفضيل حاملي بطاقات التلقيح على غيرهم كخطوة تحفيزية للمواطنين  لأخذ اللقاح يبدو انها بدت تأتي أكلها
ان هذه الخطوة الهامة  يجب ان تتبعها خطوات كمنح الارقام الاولى  للدخول على الاخصائيين  واج الفحوص  وكذا مقابلات المديرين   وكاسترجاع الكهروباء  وكافة الخدمات ببطاقة التلقيح ضد كورونا
وربما يقول قائل ان هذه القرارات عقابية او حتى غير قانونية متناسين ان  الحفاظ على المواطنين ودفع الضر و البلاء عنهم واجب ومسؤولية
وان الاجراءات مهما كانت قسوتها ستكون مؤقتة بينما سيكون انتشار الفايروس كارثة ماكثة تنخر اواصر المجتمع وتدمر اقتصاده وكيانه
ان المرض موجود وخطير  وخطورته تزداد يوما بعد يوم ولا امل في مكافحته الا باخذ اللقاح
واليوم وانتم تشاهدون فزع العالم من المتحور الجديد  والذي ظهر بالجوار وتحذيرات منظمة الصحة العالمية  امور تستدعي تكاتف الجهود والعمل بجد
وكالة كيفه اون لاين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى