جديد الأخبار

الدكتور سيدي ولد عمار والذكرى الثانية لانتخاب رئيس الجمهورية / سيدي ولد الناده

 

مرت منذ ايام الذكرى الثانية لانتخاب فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني تلك الذكرى التي لن تمر حتى نتذكر تلك الجهود التي بذلتها شخصيات كان لها الاثر الذي يصعب نسيانه في قلب الموازين الانتخابية وفي النقطة الاصعب مقاطعة عرفات
ومن هنا

أود فقط ان استرجع تلك الذكريات وتلك الملحمة التي كان فيها الدكتور سيدي ولد عمار واعوانه بمثابة خلية نحل لا تمل ولا تكل تعمل ليلا نهارا وعلى كل الاصعدة وفي كل المجالات والمستويات لاقناع الناخبين بالتصويت للمترشح آنذاك غزواني

وعودة الى الوراء قليلا لم يكن الدكتور سيد عمار

الشاب اليافع والدكتور المعروف بل كان سياسيا مخضرما

يقع من حزبه موقع القيادة والتأثير بداعميه ومجموعاته الانتخابية ومستشاريه  ضمن المجالس البلديةوما إن قرر فخامة رئيس الجمهورية الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني الترشح لمنصب رئيس الجمهورية حتي قرر هو الانخراط في تلك الحملة واعد العدة اللازمة لذلك واستشار وحقا ماخاب من استشار

 تم اتخاذ القرار بدعم الجهود المختلفة لمؤازرة ودعم  المرشح محمد ولد الشيخ الغزواتي
وعندها اختار الدكتور مقاطعة عرفات تلك المقاطعية العصية والتي خبرها الرجل وخبرته
وعندها تم اتخاذ قرار انشاء مبادرة البنيان المرصوص ولكل شيئ حظ من اسمه تراصت الصفوف وبنت جدارا صلبا وبدأ الوافدون فرادى وجماعات مع السابقين في عمل بطولي لايعلم مابذله الرجل من وقت ومال ومابذناه من جهد ومثابرة الا الله وكفى

وماهي الا أيام حتي ذاع صيت البنيان  المرصوص وانتشر اسمه وبلغ عنه المخبرون وشاهده وعلمه المراقبون
عندها قررت حملة المترشح منح مبادرة البنيان المرصوص
رئاسة الحملة الخاصة بالشباب ليتولى رئاستها الدكتور محمد محمود ولد عمار الذي ابدع هو الاخر في الجد والمثابرة وكان لعمله نتائج ايجابية ومنحت المناضلة المعروفة توت بنت بمب عضوية لجنة النساء
كما كانت كلمة مدير حملة المترشح انذاك دليلا قاطعا على الجهود و التضحيات

وهاهي سنتان تمر ولازلنا في مبادرة البنيان المرصوص
في تواصل منتظم
وتمر الذكرى وكلنا فخر واعتزاز بما قدمنا لفخامة رئيس الجمهورية من تأييد ومساندة وتثمين لبرنامج تعهداتي الكفيل بالرفع من مستوى امتنا  واسعاد مواطنينا والذي تشرف حكومة معالي  الوزير الاول المهندس محمد ولد ابلال على تنفيذه

كلمة الدكتور سيدي ولد عمار

ولعله من النوادر في رجال سياستنا الصبر على الضيم والظلم فبالرغم من ان مبادرة البنيان المرصوص حتي الساعة لم تنل مقابل مابذلت من جهد
اي امتياز بينما حصل عليه آخرون اقل جهدا وعددا فأن رئيس المبادرة يكره الخوض في مثل هذا التحليل ويقول هل توقفت موريتانيا لاتقنطوا لن يذهب اي جهد ونحن مقتنعين بخياراتنا وحزبنا وسيأتي اليوم الذي نجد ذاك الاعتبار ولن يظلم احد في ظل قيادة  الرجل القوي الامين  لموريتانيا و قيادة حزبنا حزب الاتحاد من اجل الجمهورية المنفتحة والجادة

وأخيرا لايسعني الا ان اشكر سيادة الدكتور المحترم رئيس المبادرة وكافة منتسبي مبادرة البنيان المرصوص والدور البارز لأعضاءها في انواكشوط وبعض ولايات الداخل

عضو المبادرة

سيدي ولد الناده

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى