جديد الأخبار

وزير الزراعة من ألاك: آن الأوان لاستغلال مقدراتنا الزراعية المتنوعة

أكد معالي وزير الزراعة السيد سيدنا ولد أحمد أعلي خلال اجتماع مع المزارعين بمدينة ألاك اليوم الاثنين

أنه آن الأوان لاستغلال المقدرات الزراعية الهائلة التي تنعم بها بلادنا.
وبين معالي الوزير أن ولاية لبراكنة تتميز بثرائها في مختلف أصناف الزراعة تماما كما تتميز بكونها نموذجا للتنوع الثقافي للبلاد ووحدتها الوطنية.
وأشار معالي الوزير إلى أن المناخ السائد في البلاد من إنصاف ووئام تام وتقدير عام لكل أبناء البلد جعل خطابات التهويل تتلاشى وتصبح أمرا نشازا في ظل مناخ حرية التعبير السائد.
وأضاف أن الإرادة السياسية الجادة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وضعت الزراعة ضمن الأولويات في برنامج تعهداتي، وبما يلامس هموم الناس سواء من خلال الاستصلاحات لصالح الفئات المغبونة أو عبر تشجيع الخصوصيين على الاستثمار في المجال الزراعي.
وأوضح أن البرامج التنموية المتعددة التي يتم تنفيذها تعكس بجلاء العطف على الضعيف وتبني مشاكل الفئات الهشة ومؤازرة المواطنين أينما كانوا.
وأضاف أن القطاع يعكف على وضع خطة سنوية للإنتاج الزراعي من أجل معرفة المحاصيل الأساسية متى وكيف وأين تنتج، وما هو الحجم الذي ينتج منها، وهو ما سيمكن من معرفة الحاجيات وتقييم مستوى الإنتاج بشكل دقيق.
وأكد أن البناء لا بد له من أساس صحيح ولهذا الهدف يعكف القطاع على إدخال إصلاحات مؤسسية عميقة بهدف حماية المقدرات الأساسية من مياه وأراض زراعية وتثمينها ومواكبة صغار المزارعين وتشجيع الخصوصيين على الاستثمار.

وبين أنه على الرغم من أن جائحة كوفيد 19 أثرت على اقتصاديات العالم بشكل كبير، فإن القطاعات الإنتاجية الوطنية تشهد تقدما حثيثا وفق رؤية وآفاق واضحة.

وشدد معالي الوزير على أنه آن الأوان لاستغلال المقدرات المحلية لخلق تنمية زراعية حقيقية وتحقيق الأمن الغذائي ومكافحة الفقر وتوفير فرص العمل.

وأشار إلى أن القطاع بدأ بترجمة رؤيته الجديدة في خطط عمل واستراتيجيات تأخذ بعين الاعتبار تحضير الحملات الزراعية المطرية من خلال توفير البذور والمدخلات في الوقت المناسب وتعزيز الإرشاد الزراعي.
وكذا التحضير لحملة زراعة الخضروات
مع مراعاة عوامل النجاح المرتبطة باختيار أماكن توفر المياه واعتماد أنظمة ري مناسبة والتركيز على الزراعة المحمية.
واستمع معالي الوزير إلى مداخلات المزارعين حيث استعرضوا مختلف النواقص والعوائق المطروحة لهم، قبل أن يتلقوا ردود معالي الوزير على مختلف النقاط المثارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى