جديد الأخبار

 رئيس حزب حاتم لعزيز: إذا كان ضميرك قد صحا فعليك إعادة مانهبت من المال

 

قال رئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني “حاتم” السيد صالح ولد حننا إنه إذا كان ضمير الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز تجاه الشعب قد صحا اليوم، فإن عليه أن يعيد له ما تبقى لديه من أمواله التي نهب بدون وجه حق.

 

وخاطب الرئيس السابق قائلا: “عليك أن تعرف أن الشعب الموريتاني شعب راشد، وأنه لن يسمح لك ولا لأي مفسد ولَّاه الأمانة ففرَّط فيها بالعودة إلى دفة الحكمِ، فتفرغْ لملفِّك القضائي عساك تنجح في تخفيف الأحكام، فلعل ذلك أسهل من النجاح في مشروع سياسي ضرار”.

 

وأكد الحزب أنه تابع البيان الصادر عن الرئيس السابق “باستغراب بالغ ودهشة كبيرة”، مردفا أن البيان “حمل تزييفا كثيرا للحقائق ولعبا بالألفاظ عندما حاول أن يصف عشرية النهب والفساد الممنهج بأنها عشرية نماء ورخاء ومحاربة للفساد”.

 

وشدد الحزب في بيان تلقت الأخبار نسخة منه على أن “الواقع أن ما عرفته موريتانيا في هذه العشرية من الفساد على مختلف الصعد لم تعرفه في أي حكم سابق، حيث انتشرت الزبونية والمحسوبية وأسيء استخدام السلطة ومورس النفاق والحيف السياسي بمستويات غير مسبوقة”.

 

وأشار الحزب إلى أن البيان جاء في شكل رسالة ودية إلى الشعب الموريتاني تدغدغ مشاعره وتستدر عطفه، وكأنها ليست واردة من رئيس جثم على صدره عشر سنين بعد وصوله إلى السلطة بانقلاب غاشم على رئيس منتخب ودون أي مبررات مقنعة.

 

ولفت حزب حاتم إلى الرئيس السابق هاجم في البيان “المعارضة الديمقراطية التي تصدت لغطرسته، وحاولت كبح جماح تهوره، كما هاجم الموالاة التي كان يبطش بها، ويشرع بمنتخبيها ووجهائها حيفه السياسي، ناسيا أو متناسيا تلك الممارسات البشعة المناقضة لكل قيم الديموقراطية التي كان يتسلط بها على معارضته، حيث يتهمها ويلفق عليها الأكاذيب ويحرم قادتها وأطرها من حقهم في التعيين في بلدهم، تجفيفا لمنابعها وضغطا على الرموز والقادة”.

 

واعتبر الحزب أن دعوة ولد عبد العزيز من سماهم “مواطنيه الأعزاء” إلى الانضمام لحزب الرباط الوطني من أجل الحقوق وبناء الأجيال، “مستغربة جدا من متهم بالفساد والنهب، حين يوجهها إلى شعب نهب أمواله وحولها إلى أموال خاصة دون وجه حق”.

 

وأكد الحزب أن خطابه الآن للرئيس السابق، وبعد قراءة بيانه، هو: “آلآن وقد نهبت قبل وأفسدت، آلآن وقد أهلكت الحرث والنسل، وأفلست مؤسسات البلد، وتركتها نهبا لمعاونيك من الأفاكين والآثمين!!”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى