آخر التدويناتالرئيسية

وحلت ذكرى رحيل القائد الفذ محمد محمود ولد محمد الراظي

انهالت  منذ حلول ذكري رحيل القائد الكبير  محمد محمود ولد محمد الراظي رحمه الله رسائل عدة كلها في مناقب الفقيد  كلها تنسيك الاخرى بلاغة وصدق مشاعر وعظمة فحوى مما جعلنا في وكالة كيفة اون نعجز عن الاختيار

فاخذنا هذه فحسب!

 

ﺃﺟﻞ، ﺇﻧﻪ ﻣﻦ ﺣﻘﻨﺎ ﺍﻥ ﻧﻘﻒ ﻭﻗﻔﺔ ﺗﺬﻛﺮ ﻭﺗﺄﻣﻞ ﻭ ﺗﺪﺑﺮ ﻟﺬﺍﻟﻚ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﺷﻤﺴﻪ ﻟﻴﺴﺖ ﻛﻐﻴﺮﻫﺎ، ﺣﻴﺚ ﺍﻏﺘﻤﺖ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻏﻤﺎﻣﺎ ﻭﺍﻣﺘﻸﺕ ﺳﻮﺍﺩﺍ ﻭﺣﺰﻧﺎ ﻭﺣﻖ ﻟﻬﺎ، ﻓﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﻛﺎﻥ ﺷﺪﻳﺪﺍ ﻭﻭﻗﻊ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ﻛﺎﻥ ﻣﺮﻳﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺤﺒﻲ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺣﺪﺏ ﻭﺻﻮﺏ ﻣﻦ ﻭﻃﻨﻨﺎ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻓﺘﺴﺎﻭﻯ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻭﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻭﻻ ﻏﺮﻭ، ﻓﺎﻟﺨﻄﺐ ﻃﻢ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺏ ﺟﻠﻞ ﺑﻔﻘﺪ ﻧﺪﺏ ﺷﻬﻢ ﻛﺮﻳﻢ ﺷﺠﺎﻉ ﺗﺠﺘﻤﻊ ﻓﻴﻪ ﻛﻞ ﺍﻟﺴﺠﺎﻳﺎ ﺍﻟﻨﺒﻴﻠﺔ ﻭ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﺗﺎﺟﺎ ﻭﻋﻨﻮﺍﻧﺎ ﻃﻴﻠﺔ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﺪﻧﻴﻮﻳﺔ ﻟﺘﺒﻘﻰ ﻣﻌﻴﻨﺎ ﻭﺫﺧﺮﺍ ﻭﻣﺜﺎﻻ ﻳﺤﺘﺬﻯ ﺑﻪ ﻟﻜﻞ ﺍﻷ ﺟﻴﺎﻝ، ﺗﻨﻬﻞ ﻭﺗﺸﺮﺏ ﻣﻨﻪ .
ﺇﻧﻪ ﺳﻠﻴﻞ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﻭﺣﻔﻴﺪ ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﺀ ﻭﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺟﻤﻌﻮﺍ ﺑﻴﻦ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺣﻤﻞ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻣﺘﻤﻴﺰﻳﻦ ﺑﺬﺍﻟﻚ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﻬﻢ، ﻫﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻟﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺮﺍﻇﻲ ﻭﻟﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻟﺪ ﺳﻴﺪ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ﻭﻟﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻟﺪ ﻟﻤﺮﺍﺑﻂ ﺳﻴﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻩ ﺗﺄﺳﺴﺖ ﺇﺣﺪﻯ ﺃﻧﺒﻞ ﻭﺃﻋﺮﻕ ﻭﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﻣﺤﺠﺔ ﻭﻃﻮﺍﻓﺎ ﻭﺃﻣﻨﺎ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻀﻌﻔﻴﻦ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻷﻋﺮﺍﻕ ﻭﺳﻨﺪﺍ ﻭﻋﻮﻧﺎ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻐﻴﺜﻴﻦ ﻭﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﻨﺤﺖ ﻟﻬﻢ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﻭﺣﻔﺮﺕ ﻟﻬﻢ ﺍﻵﺑﺎﺭ، ﻓﻤﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻄﺮﺍﻓﺔ ﻗﻴﻞ ﺃﻥ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻗﺎﻝ ” ﺍﻷﺭﺽ ﻟﻨﺎ ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻟﻠﻪ ” ﻭ ﺑﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﻳﻀﻴﻖ ﻋﻦ ﺳﺮﺩ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻭﻧﺤﻦ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻧﻐﻮﺹ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻨﻀﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻨﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺍﻟﺒﻼﺩ ﺗﻤﺮ ﺑﻤﻨﻌﻄﻒ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻕ ﻣﻦ ﺗﺮﺳﻴﺦ ﻟﻠﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭ
ﺗﻨﺎﻭﺏ ﺳﻠﻤﻲ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﻻ ﺷﻚ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺬ ﻳﻦ ﻧﺎﺿﻠﻮﺍ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ ﻓﻤﻦ ﻻ ﻣﺎﺿﻲ ﻟﻪ ﻻ ﺣﺎﺿﺮ ﻭﻻ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻟﻪ ﺗﻐﻤﺪﻩ
ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺮ ﺣﻤﺘﻪ ﻭﺇﻧﺎ ﻟﻠﻪ ﻭﺇﻧﺎ ﺍﻟﻴﻪ ﺭﺍﺟﻌﻮﻥ .
ﺃﻫﻢ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺣﻴﺎﺗﻪ :
ﺍﻟﻤﻮﻟﺪ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ:
ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻣﻦ ﺳﻨﺔ 1943 ﻭﻟﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺳﻤﻲ ﺟﺪﻩ ﻓﻜﺎﻥ ﻟﻪ ﺍﻟﺤﻆ ﺍﻟﻮﺍﻓﺮ ﻣﻦ ﺫﺍﻟﻚ ﺍﻻﺳﻢ ﻓﻤﻦ ﺷﺒﻪ ﺃﺑﺎﻩ ﻓﻤﺎﻇﻠﻢ ﺗﺮﺑﻰ ﻭ ﺗﺮﻋﺮﻉ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺯﻋﺎﻣﺔ ﻭﺳﻴﺎﺩﺓ ﻣﻤﺎ ﻫﻴﺄ ﻟﻪ ﺗﺮﺑﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﺪﺭﺱ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﻘﺮﺀﺍﻧﻴﺔ ﻛﺒﺎﻗﻲ ﺃﻗﺮﺍﻧﻪ ﻭﺗﻌﻠﻢ ﻓﻨﻮﻥ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻭﺍﻟﻔﺮﻭﺳﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﭐﺑﺎﺀﻩ ﻭﺃﺟﺪﺍﺩﻩ ﻣﻠﺘﺤﻘﺎ ﺑﺎﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻛﻴﻔﺔ ﺳﻨﺔ 1949 ﻟﻴﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﺍﻹﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﻓﻴﻤﺘﻬﻦ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻣﺪﺷﻨﺎ ﺑﺬﺍﻟﻚ ﻭﻟﻮﺟﻮﻩ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﻛﻨﻘﺎﺑﻲ ﻭﺳﻴﺎﺳﻲ ﺩﻳﺪﻧﻪ ﻣﺼﻠﺤﺔﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺍﻟﻌﺒﺎﺩ .
– ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻲ ﺍﻟﻜﺎﺩﺡ ﺍﻟﻤﺨﻠﺺ :
ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻊ ﺳﻴﺘﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺷﻬﺪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﻱ ﻣﺎﻳﻌﺮﻑ ﺑﺎﻟﺒﺪﺍﻥ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﺍﻹﺳﺘﻘﻼﻝ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﺮﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﺎ ﺗﺮﺳﻴﺦ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﺃﻣﻨﻴﺎ ﻭﺃﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎ ﻭ ﺃﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎ ﻭﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﻜﻞ ﺃﻋﺮﺍﻗﻪ ﻭﻧﺸﺮ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﻭ ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﺘﺒﻌﻴﺔ ﻟﻠﻤﺴﺘﻌﻤﺮﻳﻦ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ ﻭﺧﻠﻖ ﺇﻃﺎﺭ ﻣﻌﺎﺭﺽ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻛﻞ ﺫﺍﻟﻚ ﻭﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻌﺒﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻗﻄﺎﻉ ﻭﻣﺤﻮ ﭐﺛﺎﺭ ﻫﻤﺎ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻭﺃﻛﺜﺮ ﺃﻳﻘﻆ ﻫﻤﻢ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺒﺮﺭﺓ ﺍﻟﻐﻴﻮﺭﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﻭﻃﻨﻬﻢ ﺍﻟﻤﺤﺒﻴﻦ ﻟﻪ ﻓﻨﺎﺿﻠﻮﺍ ﻭ ﺳﺠﻨﻮﺍ ﻭﻋﺬﺑﻮﺍ ﻓﺘﺤﻘﻖ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺼﺒﻮﻥ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﺳﺐ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﺍﻷﺛﺮ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻭ ﻟﻸﺳﻒ ﺍﻧﺠﺮﻑ ﺑﻌﺪ ﺫﺍﻟﻚ ﻣﻊ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻗﺒﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻦ ﺩﻋﻢ ﻟﻺﻧﻘﻼﺑﺎﺕ ﻭﺃﻛﻞ ﻟﻠﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻴﻜﺴﺐ ﺻﺎﺣﺒﻨﺎ ﺍﻟﺮﻫﺎﻥ ﻭﻳﺜﺒﺖ ﺇﺧﻼﺻﻪ ﻭﺇﻳﻤﺎﻧﻪ ﺍﻟﻘﻮﻳﻴﻦ ﻭﻳﻈﻞ ﻭﻓﻴﺎ ﻟﻤﺒﺎﺩﺀﻩ ﻭﻗﻨﺎﻋﺎﺗﻪ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻮﻕ ﻛﻞ ﺇﻋﺘﺒﺎﺭ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﻭﺳﺄﺗﺮﻙ ﺗﺴﻠﺴﻞ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻳﻮﺿﺢ ﺫﺍﻟﻚ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 1961 ﻭﺣﺘﻰ 1992
*1961 ﻣﺪﺭﺳﺎ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ ” ﭐﻧﺪﺭﻧﻴﻪ ” ﻓﻲ ﻫﺎﻣﺪ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﻛﻨﻜﻮﺻﺔ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻟﻴﺤﻮﻝ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻋﺪﺓ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻋﻘﺎﺑﺎ ﻟﻪ ﻹﻳﻘﺎﻓﻪ ﻭﺭﺩﻋﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻲ ﻭﺍﻧﺘﺰﺍﻋﻪ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻷﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﻓﻠﻢ ﻳﺰﺩﻩ ﺫﺍﻟﻚ ﺍﻻ ﺇﺻﺮﺍﺭﺍ ﻭﻗﻮﺓ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺣﻞ ﺑﺒﻠﺪﺓ ﺗﻠﻘﺘﻪ ﺑﺎﻟﺤﻔﺎﻭﺓ ﻭﺍﻟﺘﺮﺣﻴﺐ ﻓﺎﻧﺘﺸﺮ ﻓﻜﺮﻩ ﺍﻟﺘﻘﺪﻣﻲ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﺫﺍﻟﻚ ﺗﺤﺪﻳﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﺃﻧﺬﺍﻙ ﻓﺼﻨﻔﺘﻪ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﺮﻛﻴﻴﻦ ﺍﻟﺨﻄﺮﻳﻦ ﺍﻟﺬ ﻳﻦ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﻮﺍﺟﻬﻮﺍ ﺑﻜﻞ ﺍﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﺘﺮﻏﻴﺐ
ﺭﻏﻢ ﺫﺍﻟﻚ ﻛﻠﻪ ﻛﺎﻥ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻋﻨﺪ ﺣﺴﻦ ﻇﻦ ﺭﻓﺎﻕ ﺩﺭﺑﻪ ﻛﻤﺎ ﺷﻬﺪﻭﺍ ﻟﻪ ﺑﺬﺍﻟﻚ ﻓﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ .
* 1966 ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻌﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺸﻔﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻈﺮﻑ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ ﺍﻟﺬﻯ ﺗﻤﺮ ﺑﻪ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻛﺎﻥ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﻴﻦ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻋﺖ ﺍﻟﻰ ﻗﻴﻢ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻌﺒﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻗﻄﺎﻉ .
* 1969 ﻛﺎﻥ ﺃﺣﺪ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻹﺿﺮﺍﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻪ ﻧﻘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ ﻓﺄﺑﻠﻰ ﻓﻴﻪ ﺑﻼﺀﺍ ﺣﺴﻨﺎ ﻭ ﺩﻓﻊ ﺛﻤﻨﻪ ﻏﺎﻟﻴﺎ ﺣﻴﺚ ﺣﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺗﺠﮕﺠﺔ .
* 1970 ﻛﺎﻥ ﺗﺤﻮﻳﻠﻪ ﺍﻟﻰ ﺗﺠﮕﺠﺔ ﻓﺮﺻﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻪ ﺣﻴﺚ ﺗﻌﺮﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺩﺓ ﺑﺎﺭﺯﻳﻦ ﻛﻤﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻣﻮﻟﻮﺩ ﻭ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺳﻴﺪﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻠﺔ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻣﻨﺖ ﻣﻨﻲ ﻭﺃﻧﺨﺮﻁ ﻣﻌﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﻨﻈﻴﻤﻬﻢ ﺍﻟﺴﺮﻱ ﺍﻟﺬﻯ ﻛﺎﻥ ﺣﺎﺿﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ
ﻭﻗﺎﻡ ﺑﺄﺩﻭﺍﺭ ﻣﺤﻮﺭﻳﺔ ﺣﻘﻘﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ .
ﺇﻥ ﺍﻧﻀﻤﺎﻡ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻛﺎﻥ ﻓﺘﺤﺎ ﻭﻧﺼﺮﺍ ﻣﺆﺯﺭﺍ
ﻭﺫﺍﻟﻚ ﻧﻈﺮﺍ ﻹﻧﺘﻤﺎﺋﻪ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﺯﻋﺎﻣﺔ ﺗﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻓﻜﺎﻥ ﻟﻬﻢ ﻗﻮﺓ ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﻓﺪﺍﺋﻤﺎ ﺗﻮﻛﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻤﻬﺎﻡ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻷﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺇﻋﺘﻘﺎﻟﻪ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻤﻜﺎﻧﺘﻪ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻡ ﺑﺰﻳﺎﺭﺓ ﺭﻓﻘﺔ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﻰ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺮﺍﻇﻲ ﻓﻲ ﻗﺮﻳﺔ
” ﺩﺳﻖ ” ﻓﻜﺎﻧﺎ ﻻ ﻳﻘﺒﻼﻥ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻭﻳﻘﻮﻻﻥ ﻟﻬﻢ ﺍﺫﻫﺒﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﺷﺆﻭﻧﻜﻢ ﻓﺎﻟﻨﺎﺱ ﺳﻮﺍﺳﻴﺔ ﻭﻛﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻥ ﻳﺨﺪﻡ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻫﻜﺬﺍ ﻋﻮﺩ ﺍﻟﻜﻞ ﺃﻧﻪ ﻳﺤﻤﻞ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﺆﻣﻦ ﻳﺤﺐ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻣﺎ ﻳﺤﺐ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻻﻳﺘﺎﺟﺮ ﻭﻻﻳﻜﺎﺑﺮ
ﺑﺘﻮﺟﻬﺎﺗﻪ ﻭﺑﻤﻌﺘﻘﺪﺍﺗﻪ ﻓﻤﺎ ﺃﺣﻮﺟﻨﺎ ﻟﻤﺜﻠﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ .
*1971 ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻨﺔ ﻣﻔﺼﻠﻴﺔ ﻣﻠﺘﻬﺒﺔ ﺗﺘﺎﻟﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻭﻟﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻫﻤﻬﺎ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﺛﺎﻧﻮﻳﺔ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻋﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻬﺪ ﺃﺷﺪ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻘﻤﻊ ﻭﺳﺠﻦ ﻓﻴﻪ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻴﻴﻦ ﻣﻤﺎ ﺗﻤﺨﻀﺖ ﻋﻨﻪ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺎﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺳﻨﺔ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻓﻜﺎﻥ
ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﻣﻮ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ
ﻓﺄﺑﺪﻯ ﺷﺠﺎﻋﺔ ﻭﺇﻗﺪﺍﻣﺎ ﻣﻨﻘﻄﻌﻲ ﺍﻟﻨﻈﻴﺮ ﻭﺃﺑﻬﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﻭﺻﻔﻪ ﺑﻪ ﺭﻓﻴﻖ ﺩﺭﺑﻪ ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻲ ﻭﻟﺪ ﺑﺪﺭﺍﻟﺪﻳﻦ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ .
ﺳﻨﻮﻥ ﺣﻤﻠﺖ ﻓﻲ ﻃﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺍﻣﺘﺤﻨﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﺰﺍﺋﻢ ﻭﻫﻤﻢ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻓﻤﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺴﻠﻢ ﻭﺣﺎﻭﺭ ﻭﺗﺨﻠﻰ ﻋﻦ ﺭﻓﺎﻗﻪ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻇﻞ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺴﺘﻤﺴﻜﺎ ﺑﺎﻟﻌﺮﻭﺓ ﺍﻟﻮﺛﻘﻲ ﻻﻳﺨﺎﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮﻣﺔ ﻻﺋﻢ ﻧﻌﻢ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻣﻦ ﻫﺆﻻﺀ،ﺇﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻘﺒﻞ ﻳﻮﻣﺎ ﺍﻻﻧﺪﻣﺎﺝ ﻓﻲ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﻻ ﻣﻨﺼﺒﺎ ﺣﻜﻮﻣﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻣﻮﺭﺱ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻣﻦ ﺿﻐﻮﻃﺎﺕ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﺎ ﺗﺮﺑﻄﻬﻤﺎ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﺭﺣﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ .
*1977 ﻇﻞ ﺻﺎﺣﺒﻨﺎ ﻭﻓﻴﺎ ﻟﺤﺮﻛﺘﻪ ﻭﺑﺬﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻐﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﻨﻔﻴﺲ ﻭ ﺣﻀﺮ ﺑﻘﻮﺓ ﺭﻓﻘﺔ ﺭﻓﺎﻗﻪ ﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻈﻢ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺃﻏﺴﻄﺲ ﺣﻴﺚ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﻮﺍ ﺣﺼﺪ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ
ﺍﻟﻤﻨﺎﺩﻳﺐ ﺑﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﻛﻴﻔﻪ .
*1981 ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺗﻢ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻪ ﻣﻨﺪﻭﺑﺎ ﺟﻬﻮﻳﺎ ﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﻴﻦ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﺫﺍﻟﻚ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺏ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻧﻘﺎﺑﻴﺔ ﺩﺍﻣﺖ ﻣﺎ ﻳﺮﺑﻮ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺗﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻩ ﺃﻣﻴﻨﺎ ﻋﺎﻣﺎ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ ﺳﻨﺔ 1989 ﺃﺛﺒﺖ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺃﻧﻪ ﺑﺤﻖ ﻳﺤﺐ ﻭﻃﻨﻪ ﺣﺒﺎ ﺟﻤﺎ ﻓﻀﺤﻰ ﺑﻜﻞ ﺷﺊ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ ﻋﻴﺸﺔ ﺭﺍﺿﻴﺔ ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﻣﻦ ﻳﻨﺎﺩﻱ، ﺍﻟﻜﻞ ﻭﻗﻒ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ ﻣﻦ ﺳﻠﻄﺔ ﻭﻣﺮﺗﺰﻗﺔ ﺑﻄﻮﻧﻬﻢ ﺃﻋﺰ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﻟﻌﻴﺎﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻓﺨﺴﺮ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻓﺮﺻﺔ ﻻﺗﻌﻮﺽ
ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﺍﻥ ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻧﻤﻮﺫﺟﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺗﺴﻮﺩ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﺘﻔﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺃﻣﺎﻡ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺻﺤﻴﺤﺔ ﻟﻴﻮﺍﻛﺐ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﻤﺜﻠﺖ ﻓﻲ ﺍﺭﻫﺎﺻﺎﺕ ﻣﺎﻳﻌﺮﻑ ﺑﺪﺳﺘﻮﺭ 1991 ﻭﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﻌﺪﺩﻳﺔ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ﻓﻜﺎﻥ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﻴﻦ ﻟﻠﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ FDUC ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴﻲ ﺣﺰﺏ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ UFD ﺛﻢ ﻋﻴﻦ ﻣﺪﻳﺮﺍ ﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﺣﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﺩﺍﺩﺍﻩ ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﺍﻷﺑﺮﺯ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﺃﻧﺬﺍﻙ ﺑﺸﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﻴﻦ ﺃﻧﺬﺍﻙ.
– ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻱ ﺍﻟﻤﻠﻬﻢ :
ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﺎﺭﺱ 1992 ﺗﻮﻓﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺰﺍﻇﻲ ﻭ ﺃﺭﻳﺪ ﻟﻤﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺘﻘﺪﻣﻲ ﻭ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻲ ﺍﻟﻜﺎﺩﺡ ﻭ ﺍﻟﺘﻨﻮﻳﺮﻱ ﺍﻟﻤﺘﺤﻀﺮ ﺃﻥ ﻳﺨﻠﻒ ﺃﺑﺎﻩ ﻋﻠﻰ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﻗﺒﻴﻠﺘﻪ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺒﺢ ﻻ ﻣﻨﺎﺹ ﻣﻨﻪ، ﺭﻏﻢ ﺯﻫﺪﻩ ﻓﻴﻪ ﺣﺘﻰ ﺃﻧﻪ ﺍﺳﺘﺸﺎﺭ ﺑﻌﺾ ﻣﻘﺮﺑﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻘﺒﻠﻪ ﻓﺸﺠﻌﻮﻩ ﻋﻠﻴﻪ ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺗﺴﺘﺪﻋﻲ ﺭﺟﻠﻬﺎ ﻓﻜﺎﻥ ﻧﻌﻢ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﻤﺘﺒﺼﺮ ﻟﻴﺴﺘﺄﻧﻒ ﻋﻬﺪﻩ ﺑﺰﻳﺎﺭﺓ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺘﺠﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻪ ﻭﻳﺤﺜﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻟﻴﺘﻮﺝ ﺑﺬﺍﻟﻚ ﻋﺼﺮﺍ ﺫﻫﺒﻴﺎ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺘﻪ ﻓﻜﺎﻥ ﻛﻠﻪ ﻋﺪﻝ ﻭﺇﻧﺼﻒ ﺫﺍﻕ ﻃﻌﻤﻪ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ .
ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1994 ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺍﻇﻬﺮﺗﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻣﻦ ﺣﺴﻦ ﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺇﻛﺮﺍﻡ ﻭﺇﺣﺴﺎﻥ ﺇﺑﺎﻥ ﻭﻓﺎﺓ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺮﺍﻇﻲ ﻫﺎﻫﻲ ﺗﻌﻮﺩ ﺑﻮﺟﻪ ﺁﺧﺮ ﻟﺘﻔﺎﺟﺄ ﻭﺗﺮﺷﺢ ﻓﻲ ﻛﻴﻔﺔ ﺑﺪﻭﻥ ﺗﺸﺎﻭﺭ ﻣﻊ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻟﻴﺠﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻣﺘﺤﺎﻥ ﻣﻮﺿﻮﻋﻪ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺃﻭ ﻋﺪﻣﻪ ،ﻓﻜﺎﻥ ﻗﺎﺩﺭﺍ ﺃﻥ ﻳﺜﺒﺖ ﺃﻥ ﻛﻴﻔﺔ ﻛﻴﻔﺔ ﺍﻵﺑﺎﺀ ﻭﺍﻷﺟﺪﺍﺩ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻟﻬﻢ ، ﻓﻔﻜﺮ ﻭﻗﺪﺭ ﻭﺭﺷﺢ ﻧﻔﺴﻪ ﺿﺪ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ ﺛﻢ ﻧﺠﺢ ﻓﺪﺧﻞ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻛﻞ ﺫﺍﻟﻚ ﻣﺤﻔﻮﻇﺔ ﻓﻲ ﺫﺍﻛﺮﺓ ﺍﻫﻞ ﻛﻴﻔﺔ .
ﻳﻨﺼﺐ ﺍﻟﻌﻤﺪﺓ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻮﻑ ﺍﻟﺤﺎﺳﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺟﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﺯﻏﺎﺭﻳﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺮﻳﻦ ﻭ ﺗﻌﻄﻰ ﺍﻟﻘﻮﺱ ﺑﺎﺭﻳﻬﺎ ﻟﻴﺒﺪﺃ ﻣﺆﻣﻮﻳﺘﻪ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﺎﺩ ﻭﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﺫﺍﻟﻚ ﻋﺒﺮ ﺍﻹﺗﺼﺎﻝ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ﺣﻴﺚ ﺟﻠﺐ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﻣﻤﺎ ﻋﺎﺩ ﺑﺎﻟﻨﻔﻊ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻓﻠﻢ ﻳﻐﻠﻖ ﻳﻮﻣﺎ ﺑﺎﺑﺎ، ﻳﺸﻬﺪ ﺑﺬﺍﻟﻚ ﺍﻟﻀﻌﻴﻒ ﻭﺍﻟﻔﻘﻴﺮ .
ﻭﻓﻲ 1998 ﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﺎﺭﻳﻬﺎ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻋﺮﻑ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻣﻜﺎﻥ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻛﻴﻔﺔ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻟﻴﻌﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺫﺍﻟﻚ ﺳﻨﺔ 2002 ﺭﺋﻴﺴﺎ ﻟﻤﺠﻠﺲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻣﻴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﻭﻓﻲ 2006 ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﺘﺸﺎﻭﺭﻳﺔ ﺍﻹﺟﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻋﻰ ﻟﻬﺎ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺒﺜﻖ ﻋﻨﻪ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺟﺪﻳﺪ ﻛﺎﻥ ﻣﻜﺴﺒﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ.
ﺛﻢ ﺗﻨﻈﻢ ﺑﻌﺪ ﺫﺍﻟﻚ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻧﻴﺎﺑﻴﺔ ﻭﺑﻠﺪﻳﺔ ﻓﻴﺮﺷﺢ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﺎﺕ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﻘﻠﻴﻦ ﻭﻳﻔﻮﺯ ﺑﻤﻘﺎﻋﺪ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻛﻴﻔﺔ ﻭﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﻟﻜﻨﻪ ﺭﻓﺾ ﺷﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻦ ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﺷﺢ ﻛﺎﻥ ﻧﺠﻠﻪ .
ﻭﻓﻲ ﺭﺁﺳﻴﺎﺕ 2007 ﺩﻋﻢ ﻭﺑﻘﻮﺓ ﺍﻟﻤﺮﺷﺢ ﺳﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﺎﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻭﺻﻔﺖ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺷﻔﺎﻓﺔ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻣﻦ ﺍﻏﺴﻄﺲ ﺗﻨﻘﻠﺐ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻟﻴﻘﻒ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﻤﺮﺻﺎﺩ ﻭﺫﺍﻟﻚ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﻳﺸﺎﺭﻙ ﻗﺎﺩﺗﻬﺎ ﺍﻟﻮﻗﻔﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻟﻺﻧﻘﺎﺏ، ﻟﻴﺤﻀﺮ ﻣﻬﺮﺣﺎﻧﻬﺎ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ ﻛﻴﻔﺔ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﺃﺳﻪ ﻳﺤﻲ ﻭﻟﺪ ﺳﻴﺪ ﺍﻟﻤﺼﻄﻒ .
ﻭ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻵﻭﻧﺔ ﺍﻧﻬﺎﻟﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻐﻮﻃﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻷﻫﻞ ﻭﺩﺍﻋﻤﻲ ﺍﻷﻧﻘﻼﺏ ﻟﺤﺜﻪ ﻋﻠﻰ ﺩﻋﻢ ﺍﻷﻧﻘﻼﺏ ﻭﺍﻧﺼﺒﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺮﺳﻞ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﻘﻼﺑﻴﻴﻦ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ،ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﻛﻠﻬﺎ ﺑﺎﺀﺕ ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ ﻣﺒﺮﺭﺍ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺴﻠﻢ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻟﻠﻤﺠﻬﻮﻝ ﻭﻟﻦ ﻳﺘﻘﺎﻋﺲ ﻋﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻧﺘﺨﺒﻪ ﺍﻟﺸﻌﺐ ،ﻓﻴﻌﺰﻝ ﻣﻦ ﻣﻨﺼﺒﻪ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻪ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﺒﺎﺩﺭ ﺑﺮﺩ ﻛﻠﻤﺎ ﺑﻴﺪﻩ ﻟﻬﻢ .
ﻭﻷﻧﻪ ﻳﺮﻯ ﺑﻌﻘﻞ ﺛﺎﻗﺐ ﻭﻳﻔﻘﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﺟﺪ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﺃﻥ ﻳﺒﺘﻌﺪ ﻭﻟﻮ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﻘﺮﺭ ﺃﻥ ﻳﺰﺭﻉ ﺳﺪﻩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺏ ” ﺃﮔﺮﺝ ” ﻭﻳﺨﺘﺎﺭ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺰﺍﺭﻋﺎ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﻭﺃﻥ ﻳﺮﻛﺐ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﺑﺪﻝ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﺎﺭﻫﺔ ﻓﻤﺜﻠﻪ ﻻ ﻳﺸﺘﺮﻯ ﺑﻤﻠﺊ ﺍﻷﺭﺽ ﺫﻫﺒﺎ .
ﻭﻳﺤﻜﻰ ﺃﻧﻪ ﺯﺍﺭﻩ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﺍﻟﺴﺎﻣﻴﻦ ﻣﺰﻋﺘﻪ ﻳﺪﻋﻮﻩ ﻟﻠﻌﺪﻭﻝ ﻋﻦ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻷﻧﻘﻼﺏ ﻓﺄﻛﺮﻣﻪ ﺛﻢ ﺃﻫﺪﻯ ﻟﻪ ﺧﻨﺸﺔﻣﻦ ” ﺁﺩﻟﮕﺎﻥ ” ﻭﺃﺧﺮﻯ ﺍﻟﺰﺭﻉ ﻭﺛﺎﻟﺜﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺒﻖ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﻫﺬﺍ ﺃﻓﻀﻞ ﻟﻚ ﺃﻥ ﺗﻌﻮﺩ ﺑﺪﻋﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻹﻧﻘﻼﺏ ﻋﻠﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﻨﺘﺨﺐ.
ﻭﻓﺎﺗﻪ:
ﻓﻲ ﺣﺎﺩﺙ ﻣﺆﻟﻢ ﻛﺎﻥ ﻛﺎﻟﺼﺎﻋﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻋﺮﻑ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺧﺒﺮﻩ ﻭﻋﺎﻳﺸﻪ ﻭﻓﻲ ﻏﺮﻭﺏ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻣﺎﺭﺱ 2009 ﺍﻧﺘﻘﻞ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﻓﻴﻖ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﺗﺎﺭﻛﺎ ﻭﺭﺍﺀﻩ ﻓﺮﺍﻏﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻋﺰﺍﺅﻧﺎ ﻓﻴﻪ ﺃﻥ ﻻ ﻣﺼﻴﺒﺔ ﺑﻌﺪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻤﺜﻠﻪ ﻳﻤﻮﺕ ﺟﺴﻤﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺫﻛﺮﻩ ﻻ ﻳﻤﻮﺕ ﻭﻳﻮﺍﺭﻯ ﺍﻟﺜﺮﻯ ﻟﻜﻦ ﻗﺒﺮﻩ ﻟﻦ ﻳﺴﺘﺄﺛﺮ ﺑﻪ، ﻓﻠﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﺍﻟﺤﺴﻦ ،ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺣﻤﻪ ﻭﺟﺎﺯﻩ ﻋﻨﻲ ﻭﺃﻛﺮﻡ ﻧﺰﻟﻪ ﻭﺍﺟﻌﻠﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺒﻴﺌﻴﻦ ﻭﺍﻟﺼﺪﻳﻘﻴﻦ ﻭﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻭﺣﺴﻦ ﺍﻭﻟﺌﻚ ﺭﻓﻴﻘﺎ .

ﺍﺑﻨﻚ ﺍﻟﺒﺎﺭ
ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻟﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﺎﻟﻢ .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى