جديد الأخبار

مدد تحمل وزارة التهذيب مغالطة الراي العام

(مدد) تدخل على الخط

ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ‏( ﻣﺪﺩ ‏) ﺇﻥ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻬﺬﻳﺐ ﻧﺠﺤﺖ ﻓﻲ ﻣﻐﺎﻟﻄﺔ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑﺸﺄﻥ ﻣﺒﻠﻎ 14 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺃﻭﻗﻴﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﻭﺗﺴﻮﻳﻘﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻛﺘﻠﺔ ﺍﻷﺟﻮﺭ .
ﻭﺍﻋﺘﺒﺮﺕ ﺍﻟﻤﻨﺴﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﻟﻬﺎ، ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﻟﻢ ” ﻟﻢ ﺗﺒﺮﻣﺞ ﻣﻨﻪ ﺭﺳﻤﻴﺎ ﺃﻭﻗﻴﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺮﻭﺍﺗﺐ ﻭﺍﻟﻌﻼﻭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺪﻧﻴﺔ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﻧﺴﺒﺔ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺟﺪﺍ ﺳﺘﺨﺼﺺ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﻟﻤﻀﺎﻋﻔﺔ ﻋﻼﻭﺓ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﺍﻟﺰﻫﻴﺪﺓ ﺃﺻﻼ ﻭﻻ ﺗﺸﻤﻞ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ .”
ﻭﺩﻋﺎ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺑﻔﺘﺢ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺟﺎﺩﺓ ﻭﻋﺎﺟﻠﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻨﺴﻘﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﻋﺮﻳﻀﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻄﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺩﻋﺔ ﻟﺪﻯ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻬﺬﻳﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﺘﻘﻨﻲ ﻭﺍﻹﺻﻼﺡ ﻣﻨﺬ ﺍﻓﺘﺘﺎﺡ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ .
ﻭﺣﻤﻠﺖ ﺍﻟﻤﻨﺴﻘﻴﺔ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻬﺬﻳﺐ ” ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻋﻦ ﺇﺭﻏﺎﻣﻬﺎ ﻟﻠﻤﻨﺴﻘﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺿﻄﺮﺕ ﻟﻪ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻳﺌﺴﺖ ﻣﻦ ﺗﺠﺎﻭﺏ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻮﺻﻴﺔ ﻭﺍﻧﻌﺎﻛﺎﺳﺎﺗﻪ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺎ ﻭﻣﺎ ﺯﻟﻨﺎ ﺣﺮﻳﺼﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻳﺘﻬﺎ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﺍﻧﺘﻈﺎﻡ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺄﺛﺮ ﻣﻦ ﺑﺪﺍﻳﺘﻪ ﺑﺠﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ .”
ﻭﺩﻋﺖ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺼﻒ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﺎﺩ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺮﻗﻴﺔ ﻗﻄﺎﻋﻬﻢ ﻭﺍﻧﺘﺰﺍﻉ ﺣﻘﻮﻗﻬﻢ .
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺇﻧﻬﺎ ﻣﺎﺿﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺇﺿﺮﺍﺏ ﺷﺎﻣﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﻤﺪﺓ ﺧﻤﺴﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﺘﻮﺍﻟﻴﺔ ﺍﺑﺘﺪﺍﺀ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ 22 ﻣﺎﺭﺱ ﺇﻟﻰ ﻏﺎﻳﺔ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ 26 ﻣﺎﺭﺱ 2021 ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺒﺎﺩﺭ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺑﻔﺘﺢ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺟﺎﺩﺓ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻨﺴﻘﻴﺔ .
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻤﻨﺴﻘﻴﺔ ﺇﻥ ” ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻳﻌﻴﺶ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﻣﺰﺭﻳﺔ ﺗﺘﻔﺎﻗﻢ ﻣﻊ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻷﻳﺎﻡ، ﺑﻤﺎ ﻳﺒﺪﺩ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺨﻴﻒ ﺁﻣﺎﻝ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﻭﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﺑﻤﻨﻈﻮﻣﺘﻨﺎ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﺒﺸﺮﻧﺎ ﺑﻬﺎ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﻭﻳﻀﻊ ﺍﻟﻮﻋﻮﺩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻨﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻚ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﺍﻟﻤﺨﻴﺒﺔ ﻟﻶﻣﺎﻝ .”
ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ “: ﻻ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺗﺸﺨﻴﺺ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﺤﻠﻴﻼ ﻋﻤﻴﻘﺎ ﻟﻤﻦ ﻳﻮﺩ ﺫﻟﻚ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺼﺪﻣﻪ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﺍﻟﻤﺎﺛﻠﺔ ﻭﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﺍﻟﻤﺮﻳﺮﺓ ﺳﻮﺍﺀ ﻣﺎ ﺗﻌﻠﻖ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺘﺪﻧﻲ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻭﺿﻌﻒ ﻧﺴﺐ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﺴﻨﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ﺍﻹﺷﻬﺎﺩﻳﺔ، ﺃﻭ ﻣﺎ ﺍﺗﺼﻞ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﻬﺸﺎﺷﺔ ﺍﻟﺒﻨﻰ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻭﻧﻘﺼﻬﺎ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻛﺘﻈﺎﻅ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺼﻮﻝ ﻭﻧﺪﺭﺓ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻲ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻭﺗﺮﻙ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﺳﻨﺪ ﺗﺮﺑﻮﻱ ﻳﻤﻜﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺩﺍﺀ ﻣﻬﺎﻣﻬﻢ، ﻣﻊ ﻣﺎ ﻳﻌﺎﻧﻮﻧﻪ ﺃﺻﻼ ﻣﻦ ﻇﺮﻭﻑ ﻣﺎﺩﻳﺔ ﻭﻣﻌﻨﻮﻳﺔ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﺍﻟﺴﻮﺀ .”
ﻭﺗﺎﺑﻊ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ : ﻟﻘﺪ ﺍﺗﻀﺢ ﺑﺠﻼﺀ ﺃﻥ ﻭﻋﻮﺩ ﺇﺻﻼﺡ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺃﺿﺤﺖ ﺳﺮﺍﺑﺎ ﺑﻌﺪ ﻋﺎﻡ ﻭﻧﺼﻒ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ ﻭﻟﻢ ﻧﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﺳﻮﻯ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﺣﺎﻻﺕ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺘﻌﺴﻔﻲ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ ﻭﺍﻟﺪﺍﺧﻞ، ﻭ ﻗﺪ ﻟﻮﺣﻆ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺇﻧﻔﺎﻕ ﺳﺨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺭﺷﺎﺕ ﻭﻣﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺑﺪﻝ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﺒﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺤﺴﻴﻦ ﻣﻦ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﻣﺎﺩﻳﺎ ﻭﻣﻌﻨﻮﻳﺎ، ﻫﺬﺍ ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﻭﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻚ ﻓﻲ ﻗﺪﺭﺍﺗﻪ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى